تابع صفحتنا على الفيس بوك

الاثنين، 11 فبراير 2013

ماذا تعرفون عن عذاب القبر _الطريق الي الجنه


القبر اول منزل من منازل الاخره فان نجا منه الانسان فما بعده ايسر منه وان لم ينج منه فما بعده اشد منه
ذكر الامام ابن القيم رحمه الله ان اهل القبور يعذبون على جهلهم بالله واضاعتهم لامره وارتكابهم لمعاصيه فان عذاب القبر وعذاب الاخره أثر غضب الله وسخطه على عبده فمن اغضب الله واسخطه فى هذه الدار ثم لم يتوب ومات على ذلك كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب وسخطه عليه 0

وقد ورد الوعيد بالعذاب فى القبر على كثير من المعاصى والذنوب منها :
1- النميمه والغيبه
2- عدم الاستبراء من البول
3- الكذب
4- الصلاه بغير طهور ، التثاقل عن الصلاه
5- ترك الزكاه
6- الزنا
7- الغلول من المغنم ( السرقه )
8- الخيانه
9- السعى فى الفته بين المسلمين
10- اكل الربا
11- ترك نصرة المظلوم
12- شرب الخمر
13- اسبال الثياب تكبرا
14- القتل
15- سب الصحابه
16- الموت على غير السنه

فالواجب على كل مسلم ان يستعيذ بالله من عذاب القبر وان يستعد للقبر بالاعمال الصالحه وينبغى للعاقل ان يتفكر فى امور الموتى فان الموتى يتمنون ان تؤذن لهم ولو بركعتين او تسبيحه واحده او شهاده فلا يؤذن لهم فيتعجبون من الاحياء ان يضيعون وقتهم فى غفله

اللهم انا نعوذ بك من عذاب القبر ووحشته اللهم اجعل قبورنا نورا وادخلنا جناتك يا رب العالمين


Résuméabuiyad

فضل صلاه السنه وفوائدها_الطريق الي الجنه





فضل صلاه السنه وفوائدها
فضل السنن فى الصلوات

السنن الراتبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة "رواه مسلم.

سنة الفجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" رواه مسلم .

و تقول عائشة رضى الله عنها : "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم : على شئ من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر" متفق عليه .

الظهروالمغرب والعشاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : "كان النبي صلى الله عليه وسلم : يصلى في بيتي قبل الظهر أربعاً ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين ، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ، ويصلي بالناس العشاء و يدخل بيتي ويصلي ركعتين" رواه مسلم.

سنة الجمعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاً" رواه مسلم (في المسجد).

و عن ابن عمر رضى الله عنهما : أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته" رواه مسلم .

الزيادة في التطوع * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا رواه أبو داود والترمذي.

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر و أربع بعدها حرمه الله على النار" رواه أبو داود والترمذي.

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بين كل أذانين صلاه ، بين كل أذانين صلاه ، بين كل أذانين صلاة" قال في الثالثة "لمن شاء" متفق عليه (المراد بالأذانين : الأذان والإقامة) .

استحباب ركعتين بعد الوضوء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبلال "يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة" قال : "ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلى" رواه مسلم

فضل صلاه الضحى والوتر عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : "أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى و أن أوتر قبل أن أرقد" متفق عليه . (والوتر قبل النوم غنما يستحب لمن لا يثق بالاستيقاظ آخر الليل فإن ويق فأخر الليل أفضل) لقوله صلى الله عليه وسلم "أفضل الصلاة بعد الفريضةصلاه الليل" رواه مسلم .

وعن عائشة رضى الله عنها قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفلا أكون عبداً شكوراً" متفق عليه .
قلت انا ابو اسامه بعد ان نقلت هذا من كلام اهل العلم والفضل ان من اجل الاعمال والطاعات التى يتقرب لها العبد الى الله هى متابعة هدى النبى عليه الصلاة والسلام وذلك لقول ربنا عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
وان منزلة العبد المسلم تقاس بمتابعة هدى رسول الله فكلما كان اكثر تطبيقا للسنه كان عند الله اعلى مقاما
قال ذو النون المصرى من علامة محبة الله عز وجل متابعة حبيبه فى اخلاقه وافعاله واوامره وسننه
وقال الحسن البصرى كان علامة حبهم اياه اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام
والالتزام بالسنه له اجمالا له فوائد منها
1 - الوصول الى درجة المحبه وهى محبة الله عز وجل لعبده المؤمن
2 - جبر النقص الحاصل فى الفرائض
3 - العصمه من الوقوع فى البدعه
4- اانه من تعظيم شعائر الله
جعلنى الله واياكم من اهل محبته واهل سنة نبيه انه ولى ذلك والقادر عليه
Résuméabuiyad

أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه_الاسلام ديني وحياتي


أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منهالكاتب: الإمام ابن القيم رحمه اللهالحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على من أكمل الله به الدين وأتم به النعمة، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين.

أسباب عذاب القبر

أورد ابن القيم رحمه الله سؤالاً حول عذاب القبر وأجاب عليه، في كتابه "الروح".

قال – رحمه الله تعالى- يقول السائل: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟ وجواب ذلك من وجهين: مجمل ومفصل.

أما المجمل: فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فلا يعذب الله روحاً عرفته وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه، ولا بدناً كانت فيه أبداً، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.

وأما الجواب المفصل: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجلين اللذين رآهما يعذبان في قبورهما، يمشي أحدهما بالنميمة بين الناس، ويترك الآخر الاستبراء من البول،فهذا ترك الطهارة الواجبة، وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وإن كان صادقاً، وفي هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان أعظم عذاباً، كما أن في ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو أشد عذاباً.

وأخبر عليه الصلاة والسلام- كما في رواية- أن احد هاذين اللذين يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك نمام.

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً فامتلأ القبر عليه نار، لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره. [الحديث رواه الطحاوي في بسند حسن].

وأخبر صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.

وفي حديث آخر أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاهم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.

وجاء في حديث رواه أبو سعيد عنه صلى الله عليه وسلم ذكر أرباب بعض الجرائم وعقوباتهم:
فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم على سابلة آل فرعون، وهم أكلة الربا، ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسالفهم، وهم أكلة أموال اليتامى، ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم، وهم المغتابون، ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم، وهم الذين يمزقون أعراض الناس.

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الشملة التي غلها من المغنم، أنها تشتعل عليه ناراً في قبره، هذا وله فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق فيه؟!

فعذاب القبر من معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله: فالنمام، والكذاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن، والموضع في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به، والمجازف في كلامه، وآكل الربا، وآكل أموال اليتامى، وآكل السحت من الرشوة وغيرها، وأكل مال أخيه المسلم بغير حق، أو مال المعاهد، وشارب المسكر، والزاني، واللوطي، والسارق، والخائن، والغادر، والمخادع، والماكر، وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه، والمحلل والمحلل له، والمحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب محارمه، ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم، والحاكم بغير ما أنزل الله، والمفتي بغير ما شرع الله، والمعين على الإثم والعدوان، وقاتل النفس التي حرّم الله، والملحد في حرم الله، والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها، والمقدم رأيه وذوقه سياسته على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، النائحة والمستمع إليها، ونواحوا جهنم، وهم المغنون الغناء الذي حرمه الله ورسوله، والمستمع إليهم والذين يبنون المساجد على القبور، ويوقدون عليها القناديل والسُرج، والمطففون في استيفاء مالهم إذا أخذوه، وهضم ما عليهم إذا بذلوه، والجبارون، والمتكبرون، والمراءون، والهمازون واللمازون، والطاعنون على السلف، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، والذي خوفته بالله وذكرته به فلم يرعوِ ولم ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكفّ عمّا هو فيه، والذي يهدى بكلام الله ورسوله فلا يهتدي، ولا يرفع به رأساً، فإذا بلغه عما يحسن به الظن ممن يصيب ويخطىء عضّ عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ القرآن فلا يؤثر فيه، وربما اشتغل به، فإذا استمع قرآن الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعي الطرب، وودّ أن المغني لا يسكت، والذي يحلف بالله ويكذب، فإذا حلف بالولي أو برأس شيخه أو أبيه أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هُدّد وعوقب، والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين أقرانه، وهو المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش اللسان الذي تركه الخلق إتّقاء شره وفحشه، والذي يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً، ولا يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولا يحج مع قدرته على الحج، ولا يؤدي ما عليه من الحقوق مع قدرته عليها، ولا يتورع من لحظة ونظره ولا من لفظه ولا أكله ولا خطوه، ولا يبالي بما حصّل من المال من حلال أو حرام، ولا يصل رحمه، ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم، ولا يرحم الحيوان البهيم، بل يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، ويرائي للعالمين، ويمنع الماعون، ويشتغل بعيوب الناس عن عيبه، وبذنوبهم عن ذنبه.

فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم، بحسب كثرتها وقلتها، وصغرها وكبرها. ما لم يغفر الله لهم ويتجاوز عنهم بتوبة أو رحمة منه تعالى.
ولما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أصحاب القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب، وبواطنها حسرات وعذاب، ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينا وبين شهواتها وأمانيها.
تالله لقد وعظت فما تركت لواعظ مقالاًن ونادت: يا عُمار الدنيا، لقد عمرتم داراً موشكة بكم زوالاً، وخربتم داراً أنتم مسرعون إليها انتقالاً، عمرتم بيوتاً لغيركم منافعها وسكانها، وخربتم بيوتاً ليس لكم مساكن سواها، هذه دار الاستباق، ومستودع الأعمال وبذر الزرع، وهذه محل للعبر، رياض من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.


الأسباب المنجية من عذاب القبر

إن الأسباب المنجية من عذاب القبر من وجهين: مجمل، ومفصل.

أما المجمل فهو: فجنب الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله تعالى واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وأما الجواب المفصل: فنذكر أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينجي من عذاب القبر:
فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمان الفارسي- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان »
ومعنى الرباط: الإقامة بالثغر مقوياً للمسلمين على الكفار ، والثغر: كل مكان يخيف أهله العدو ويخيفهم. والرباط فضله عظيم وأجره كبير، وأفضله ما كان في أشد الثغور خوفاً.

ومما يُنجي من عذاب القبر ما دل عليه ما رواه النسائي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قال: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: « كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة »

وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بسند صحيح عن المقدام بن معد يكرب- رضي الله عنه-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه » ، وهذا لفظ ابن ماجه وعند الترمذي: « ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويُزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه » . وهذا بعض فضل الجهاد في سبيل الله والاستشهاد فيه.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما ثبت عند أبي داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، عن أبي هريرة- رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى غفر له » . فدلّ هذا الحديث وما جاء في معناه من الآثار على أن من حافظ على قراءة سورة الملك وداوم على ذلك وعمل بما دلّت عليه، فإنها تنجيه من عذاب القرب.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من يقتله بطنه فلن يُعذّب في قبره» [رواه الترمذي]

وهذا يحمل من أصيب بداء البطن أن يصبر ولا يجزع، ويحتسب الأجر عند الله، وأن يحتسبه أهله كذلك.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما رواه الإمام أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر » . وهذا محض فضل الله وتوفيقه لحسن الخاتمة.

ومما يستأنس به في هذا الباب: ما رواه ابن حبان في صحيحه وغيره عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «
 إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتي من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل.

فيقال له: اجلس، فجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل، أخبرنا عما نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمّد، أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تُبعث إن شاء الله، ثم يُفتح له باب من أبواب الجنة، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفتح له باب من أبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفسح له في قبره سبعون ذراعاً، وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته في النسيم الطيب، وهي طير يعلق في شجرة الجنة، قال: فذلك قوله تعالى: { يُثبّتُ اللهُ الذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ } إلى آخر الآية [إبراهيم: 27]، ثم ذكر تمام الحديث. »

وقد دل على ذلك أن تلك الأعمال من الصلاة والزكاة والصيام وفعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس من أسباب النجاة من عذاب القبر وكربه وفتنه.

والجامع في ذلك تحقيق التقوى لله تعالى، كما قال سبحانه: { إِنَّ الذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [الأحقاف: 13].


اللهُمّ اجعل قبورنا وإخواننا المسلمين رياضاً من رياض الجنة، وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، يا كريم، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين. 
Résuméabuiyad

الأحد، 10 فبراير 2013

علامات يوم القيامه الكبري _الاسلام ديني وحياتي


علامات يوم القيامه الكبرى ::'(

1- سقوط سبعه من امراء الدول
2- ظهور الامام المهدي
3- ظهور الدجال

4- نزول سيدنا عيسى عليه السلام
5- ظهور ياجوج وماجوج
6- شروق الشمس من مغربها
7- ابواب التوبه تغلق
8- ستظهر دابه الارض لتضع علامه عَـِِّّّـِِْْْلََـِِّّّـِِْْْےَََ المسلمين
...
9- سيعم الضبااب على الارض لمده اربعين يوم وسيقتل كل المؤمنين الحق حتى لا يشهدو بقيه العلامات
10- نار عظيمه ستسبب الدماار
11- دمار الكعبه
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
(((ان من نقل هاذا النبأ عني ساجعل له يوم القيامه مكان بالجنه)))

ركز على الحديث
ركز على الحديث
ركز على الحديث
ركز على الحديث
ركز على الحديث

نسخ+لصق =إرسال لاتقول مالي خلق وان اللسته كبيره..ركز ع الحديث مو ماخذ من وقتك
دعاء لا تستطيع الملائكة الانتهاء من كتابت حسناتك

قال رجل " لا اله الا الله عدد ما كان و عدد ما يكون وعدد الحركات والسكون " وبعد مرور سنه كامله قالها مرة أخرى... فقالت الملائكه: اننا لم ننتهي من كتابة حسنات السنة الماضية
Résuméabuiyad

السبت، 9 فبراير 2013

منزله الصلاه في الاسلام وحكم تاركها _الاسلام ديني وحياتي



السلام عليكم ورحمة الله,,,
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله,,,

النهاردة هنبدأ كلام عن الصلاة وبالتحديد عن منزلتها فى الاسلام وحكم تاركها,,,

* منزلة الصلاة فى الاسلام =>
الصلاة هى عماد الدين الذى لا يقوم الا به ، وهى أول ما أوجبه الله تعالى على عباده من العبادات ، وربنا عز وجل خاطب بيها الرسول الأمين فى رحلة الإسراء والمعراج بدون واسطة ، وهى أول حاجة العبد هيتحاسب عليها يوم القيامة ، وكمان هى آخر حاجة وصى رسولنا الكريم بها عند مفارقته الدنيا ، والدليل على الكلام ده الأحاديث القادمة,,,
قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروه سنامه الجهاد فى سبيل الله "
وقال أنس رضى الله عنه " فرضت الصلاة على النبى_صلى الله عليه وسلم_ليلة أسرى به خمسين ، ثم نقصت حتى جعلت خمسا ، ثم نودى يا محمد : إنه لا يبدل القول لدى ، وإن لك بهذه الخمس خمسين "
وقال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله "
وقال حبيب الرحمن وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة " الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " ، وده طبعا فضلا عن وجوبها فى العديد من آيات الذكر الحكيم

------------------------------------------

حكم ترك الصلاة =>
ترك الصلاة جحودا بها وإنكارا لها يعد كفر وخروج عن ملة الإسلام بإجماع المسلمين ، أما من تركها مع إيمانه بها واعتقاده فرضيتها ، ولكن تركها متكاسلا أو تشاغلا عنها ، بما لا يعد فى الشرع عذرا فقد صرحت الأحاديث بكفره ووجوب قتله ، وذلك على النحو التالى,,,
* فعن جابر_رضى الله عنه_قال : قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_" بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة "
* وعن بريدة قال : قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_" العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر "
* وعن عبد الله بن عمرو بن العاص_رضى الله عنهما_عن النبى_صلى الله عليه وسلم_ أنه ذكر الصلاة يوما فقال : " من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون ، وفرعون وهامان وأبى بن خلف "
* وجاء عن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوف ، ومعاذ بن جبل ، وأبى هريرة وغيرهم من الصحابة الكرام_رضى الله عنهم أجمعين_ : " أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمدا حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد "
* وعن ابن عباس عن النبى_صلى الله عليه وسلم_ قال : " عرى الاسلام وقواعد الدين ثلاثة ، عليهن أسس الاسلام ، ومن ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا اله الا الله ، والصلاة المكتوبة ، وصوم رمضان "

الموضوع كبير يا جماعة بجد ، لازم نعيد حساباتنا فى الصلاة ، مابين الى بيضيعها والى بيتشغل عنها والى بيأخرها لآخر اليوم ، كل ده فى استهتار مننا احنا مش حاسين بيه ،
وبلاش حد يقول أصل أنا بذنب كتير والصلاة هتخلينى مقيد ،  أو أنا مش هعرف أصلى وفى نفس الوقت بشرب سجاير او بعاكس او بشتم ، وبنت تقول مش هعرف أصلى وانا بلبس ضيق أو وانا كاشفة شعرى,,,,

كل دى مسالك للشيطان بيدخلنا منها علشان يلهينا عن ربنا وعن طريق الهداية ، حتى لو بنعمل كدة " مع انه مش صح "  بس لازم نصلى برده ، وكون ان ربنا شايفك بتحرص على الصلاة فى ميعادها وفى المسجد ، اكيد مش هيسيبك لوحدك وهينجيك من المعاصى والذنوب ، بس فعلا تكون عايز ان ربنا ينجيك وتاخد القرار بالصلاة والانتظام فيها وتأديها فى وقتها ، وخلينا فاكرين ان مع بداية حرصنا على صلاتنا وتوبة نصوحة لله ، ربنا هيغفرلنا " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "

واوعى تنسى انك لما هتتوب ربنا هيفرح بتوبتك ويقربك منه ، وبعيدا عن الفرض يا أخى ده انت لو هتصلى لربنا علشان بس تشكره على النعم الى انت فيها مش هيكفى صلاة عمرنا كله شكر لله ! تقوم تسيبها وهى فرض ؟!

وبلاش طول الأمل وتقول انا لسة صغير ولما أكبر شوية هلتزم ، لو ده تفكيرك,, قولى مين ضمن عمره ؟ الموت ملهوش سن معين وبيجى فجأة ، ساعتها هيبقى ايه وضعنا ؟ لما نقف قدام ربنا وأول حاجة يسألنا عنها نكون مضيعنها ؟

وفى بداية صلاتك وانتظامك ممكن الشيطان يلهيك اثناء الصلاة وماتحسش بخشوع ، مش مشكلة ابدأ انت بس واستمر وخلى ذكر ربنا على لسانك دايما ، هتلاقى ربنا ساعدك ان شاء الله .

اللهم اجعلنا من مقيمين الصلاة فى أوقاتها أبدا ما أحييتنا
اللهم لا تجعلنا من الغافلين عنها
صلوا على النبى :)
Résuméabuiyad

ما يباح في الصلاه _الطريق الي الجنه




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الهدى والرحمة,,,

النهاردة باذن الله هنكتفى بالكلام عن ما يباح فى الصلاة ، وذلك على النحو التالى,,,

1- البكاء والتأوه والأنين => سواء أكان ذلك من خشية الله أم كان لغير ذلك ، كالتأوه من المصائب والأوجاع ما دام لا يمكن دفع هذا البكاء ، لقول الله تعالى " وإذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا " ، وقال على : " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد بن الأسود ، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله_صلى الله عليه وسلم_تحت شجرة يصلى ويبكى حتى أصبح "

----------------------------------------------------

2- الالتفات عند الحاجة => فهو كره تنزيها لأنه ينافى الخشوع والإقبال على الله ، فعن عائشة_رضى الله عنها_قالت : سألت رسول الله_صلى الله عليه وسلم_عن التلفت فى الصلاة فقال : " اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد " ، وعن أنس قال : قال لى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " إياك والالتفات فى الصلاة فإن الالتفات فى الصلاة هلكة ، فإن كان ولا بد ففى التطوع لا فى الفريضة "
وفى حديث الحارث الأشعرى أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " وإن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بنى اسرائيل أن يعملوا بها ، فيه : .... وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته ما لم يلتفت "

وعن أبى ذر أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " لا يزال الله مقبلا على العبد وهو فى صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه "
وده كله فى حالة الالتفات بالوجه ، أما الالتفات بالبدن والتحول به عن القبلة فهو مبطل للصلاة .

------------------------------------------------

3- قتل الحية والعقرب والزنابير ونحو ذلك من كل ما يضر => فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " اقتلوا الأسودين فى الصلاة : الحية والعقرب "

-----------------------------------------------

4- المشى اليسير للحاجة => فعن عائشة_رضى الله عنه_قالت : " كان رسول الله_صلى الله عليه وسلم_يصلى فى البيت والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى ففتح لى ثم رجع إلى مصلاه ووصفت أن الباب فى القبلة " ، ومعنى أن الباب فى القبلة : أى جهتها فهو لم يتحول عن القبلة حينما تقدم لفتح الباب وحينما رجع إلى مكانه ، فلا يجوز للإنسان أن يستدبر القبلة ، أما المشى الكثير فأجمع الفقهاء على أن المشى الكثير فى الصلاة المفروضة يبطلها .

----------------------------------------------

5- حمل الصبى وتعلقه بالمصلى => عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : " خرج علينا رسول الله_صلى الله عليه وسلم_فى إحدى صلاة العشى_الظهر أو العصر_ وهو حامل " حسن أو حسين " فتقدم النبى فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهرى صلاته سجدة أطالها قال : إنى رفعت رأسى فإذا الصبى على ظهر رسول الله وهو ساجد فرجعت فى سجودى فلما قضى رسول الله ، قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهرى الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ؟ قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابنى ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته " .

--------------------------------------------

6- إلقاء السلام على المصلى ومخاطبته وأنه يجوز له أن يرد بالإشارة على من سلم عليه أو خاطبه => فعن عبد الله بن عمر عن صهيب أنه قال : " مررت برسول الله وهو يصلى فسلمت فرد على إشارة "
وقيل لبلال : " كيف كان النبى يرد عليهم حين كانوا يسلمون فى الصلاة ؟ قال : كان يشير بيده "

-------------------------------------------

7- التسبيح والتصفيق => يجوز التسبيح للرجال والتصفيق للنساء إذا عرض أمر " كتنبيه الإمام إذا أخطأ ، وكالإذن للداخل ، أو الإرشاد للأعمى " ، فعن سهل بن سعد الساعدى عن النبى_صلى الله عليه وسلم_: " من نابه شئ فى صلاته فليقل سبحان الله ، إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال "

------------------------------------------

8- الفتح على الإمام => إذا نسى الإمام آيه يفتح عليه المؤتم فيذكره تلك الآيه ، فعن ابن عمر أن النبى_صلى الله عليه وسلم_ : " صلى صلاة فقرأ فيها فالتبس عليه ، فلما فرغ قال لأبى : أشهدت معنا ؟ قال : نعم ، قال : فما منعك أن تفتح على ؟ "

----------------------------------------

9- حمد الله عند العطاس أو عند حدوث نعمة => فعن رفاعة بن رافع قال : " صليت خلف رسول الله_صلى الله عليه وسلم_فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ، فلما صلى النبى قال : " من المتكلم فى الصلاة " ؟ فلم يتكلم أحد ، ثم قال الثانية فلم يتكلم أحد ، ثم قال الثالثة ، فقال رفاعة : أنا يا رسول الله ، فقال : والذى نفس محمد بيده لقد ابتدرها بضع وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها " .

--------------------------------------

10- السجود على ثياب المصلى أو عمامته لعذر ، فإن كان لغير عذر كره .

-------------------------------------

11- القراءة من المصحف => فكان ذكوان مولى عائشة_رضى الله عنها_يؤمها فى رمضان من المصحف .

------------------------------------

12- شغل القلب بغير أعمال الصلاة => فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان ، فإذا قضى الأذان أقبل ، فإذا ثوب بها_أى أقيمت_أدبر ، فإذا قضى التثويب أقبل ، أقبل حتى يخطر المرء ونفسه يقول : اذكر كذا ، اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدرى كم صلى ، فإن لم يدر أحدكم ثلاثا صلى أم أربعا فليسجد سجدتين وهو جالس " .

----------------------------------

13- تلخيص بقية الأعمال المباحة فى الصلاة => لخص ابن القيم بعضها,,,
فقال : " وكان رسول الله يصلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا سجد غمزها بيده فقبضت رجلها وإذا قام بسطتها " .
" وكان يصلى على المنبر ويركع عليه فإذا جاءت السجدة نزل القهقرى فسجد على الأرض ثم صعد عليه "
" وكان يصلى إلى جدار فجاءت بهيمة تمر بين يديه فما زال يدارئها_أى يدافعها_حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه ".
وقال على بن أبى طالب : " كان لى من رسول الله_صلى الله عليه وسلم_مدخل من الليل والنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلى تنحنح " .

صدق رسولنا الأمين ورضوان الله على صحابته الكرام.
 صلوا على خير خلق الله :)
Résuméabuiyad

مكروهات الصلاه ومبطلاتها_الاسلام ديني وحياتي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بسم الله والصلاة والسلام على سيد الخلق حبيب الرحمن,,,

كلامنا النهاردة باذن الله هيكون فى نطاق مكروهات الصلاة ومبطلاتها,,,

يكره للمصلى ما يلى :
1- العبث بثوبه أو بدنه الإ إذا دعت الحاجة لذلك => فعن معيقب قال : سألت النبى_صلى الله عليه وسلم_عن مسح الحصا فى الصلاة ، فقال : " لا تمسح الحصا ، وأنت تصلى فإن كنت لابد فاعلا فواحدة : تسوية الحصا " .
----------------
2- التخصر فى الصلاة => فعن أبى هريرة قال : " نهى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_عن الاختصار فى الصلاة " وقال : يعنى يضع يده على خاصرته .
---------------
3- رفع البصر إلى السماء => فعن أبى هريرة أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى الصلاة أو لتخطفن أبصارهم ".
--------------
4- النظر إلى ما يلهى => فعن عائشة أن النبى_صلى الله عليه وسلم_صلى فى خميصة لها أعلام فقال : " شغلتنى أعلام هذه ، اذهبوا بها إلى أبى جهم وأتونى بأنبجانيته "
الخصيمة => هى كساء من خز أو صوف معلم .
أبو جهم => هو عامر بن حذيفة .
الأنبجانية => هى كساء غليظ له وبر ولا علم له .
-------------
5- تغميض العينين => كرهه البعض وأجازه البعض ، وقال ابن القيم : والصواب أن يقال : " إن كان تفتيح العين لا يخل بالخشوع فهو أفضل وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما فى قبلته من الزخرفة والتزويق أو غيره مما يشوش عليه قلبه ، فهنا لا يكره التغميض قطعا بل ويستحب هنا ".
-----------
6- الإشارة باليدين عند السلام => فعن جابر بن سمرة قال : كنا نصلى خلف النبى_صلى الله عليه وسلم_فقال : " ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفى أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يقول " السلام عليكم السلام عليكم " .
-----------
7- تغطيه الفم والسدل => فعن أبى هريرة قال : نهى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_عن السدل فى الصلاة وأن يغطى الرجل فاه " ، والسدل هو إرسال الثوب حتى يصيب الأرض .
-----------
8- الصلاة بحضرة الطعام => فعن عائشة أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء " ، و قال الجمهور : يندب تقديم تناول الطعام على الصلاة إن كان هناك متسع من الوقت وإلا لزم تقديم الصلاة ، وبعض الشافعية : يطلب تقديم الطعام وإن ضاق الوقت .
-----------
9- الصلاة مع مدافعة الأخبثين ونحوهما مما يشغل القلب =>
* الأخبثين هما البول والغائط .
فقال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " ثلاث لا تحل لأحد أن يفعلهن : لا يؤمي رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ، ولا ينظر فى قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل ، ولا يصلى وهو حاقن_أى حابس بوله_حتى يتخفف ".
----------
10- الصلاة عن مغالبة النوم => فعن عائشة أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم ، فإنه إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه " .
---------
11- التزام مكان خاص من المسجد للصلاة فيه غير الإمام => فعن عبد الرحمن بن شبل قال : " نهى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_عن نقرة الغراب ، وافتراش السبع ، وأن يوطد الرجل المكان فى المسجد كما يوطن البعير " ، أى لا يجلس إلا فى مكان خاص اعتاده .

--------------------------------------------------------------

مبطلات الصلاة =>
تبطل الصلاة بالأفعال الآتية,,,,

1،2- الأكل والشرب عمدا => قال ابن المنذر : " أجمع أهل العلم على أن من أكل وشرب فى صلاة الفرض عامدا أن عليه الإعادة وكذلك فى صلاة التطوع ".

--------------

3- الكلام عمدا فى غير مصلحة الصلاة => فعن زيد بن أرقم قال : " كنا نتكلم فى الصلاة ، ويكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه فى الصلاة حتى نزلت > فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام ".
وبالتالى من تكلم جاهلا بالحكم أو ناسيا فالصلاة صحيحة .


-------------

4- العمل الكثير عمدا => قال النووى : " إن الفعل الذى ليس من جنس الصلاة إن كان كثيرا أبطلها بلا خلاف وإن كان قليلا لم يبطلها بلا خلاف ، فلا يضر الإشارة برد السلام ، وخلع النعل ، ورفع العمامة ووضعها ، ولبس ثوب خفيف ونزعه ، وحمل صغير ووضعه ".

------------

5- ترك ركن أو شرط عمدا بدون عذر => لما رواه البخارى ومسلم أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال للأعرابى الذى لم يحسن صلاته : " ارجع فصل فإنك لم تصل " .

-----------

6- التبسم والضحك فى الصلاة => هناك إجماع على بطلان الصلاة بالضحك ، وقال أكثر العلماء : " لا بأس من التبسم وإن غلبه الضحك ولم يقو على دفعه فلا تبطل الصلاة به إن كان يسيرا ، وتبطل به إن كان كثيرا " .


صلوا على شفيعنا يوم القيامة :)
Résuméabuiyad

قضاء الصلاه وصلاه المريض والجمع بين الصلتين_الاسلام ديني وحياتي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,,,بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله,,,هنتكلم باذن الله دلوقتى عن قضاء الصلاة وصلاة المريض,,,قضاء الصلاة => اتفق العلماء على أن قضاء الصلاة واجب على الناسى والنائم ، مصداقا لقول الرسول الأمين " إنه ليس فى النوم تفريط ، إنما التفريط فى اليقظة ، فإذا نسى أحد صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها " ، والمغمى عليه لا قضاء عليه إلا إذا أفاق فى وقت يدرك فيه الطهارة والدخول فى الصلاة ، فعن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه إذا أغمى على المريض ثم عقل لم يعد الصلاة وعن الحسن البصرى ومحمد بن سيرين أنهما قالا فى المغمى عليه : " لا يعيد الصلاة التى أفاق عندها " أما تارك الصلاة فقال ابن حزم : " وأما من تعمد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها هذا لا يقدر على قضاؤها أبدا ، فليكثر من فعل الخير وصلاة التطوع ليثقل ميزانه يوم القيامة وليتب وليستغفر الله عز وجل " فالله عز وجل جعل لكل صلاة وقت لا يجوز أن تؤدى قبل وقتها ويؤثم من يتركها لبعد وقتها مصداقا لقول الله " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " وفى موضع آخر " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " ، والويل هو وداى فى جهنم تستغيث منه النار لمن ترك صلاته عندا وسهى عنها .-------------------------------------صلاة المريض => من حدث له عذر من مرض ونحوه لا يستطيع معه القيام فى الفرض يجوز له أن يصلى قاعدا ، فإن لم يستطع القعود صلى على جنبه ، وإن لم يستطع فمستلقيا ، وصفة الجلوس أن يجلس الإنسان متربعا ، ويجوز أن يجلس الإنسان كجلوسه للتشهد ، وإن لم يستطع الإنسان فليصلى على جنبه ، وإن لم يقدر فمستلقيا ورجلاه إلى القبلة .-----------------------------------الجمع بين صلاتين => يجوز للمصلى أن يجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم_أى أداء الصلاتين وقت الظهر_أو جمع تأخير_أى أداء الصلاتين وقت العصر_ ، وهكذا بالنسبة للمغرب والعشاء ، والجمع يكون فى الحالات الآتية : 1- الجمع بعرفة والمزدلفة ، وهذا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .2- الجمع فى السفر => فعن كريب عن ابن عباس أنه قال : " ألا أخبركم عن صلاة رسول الله فى السفر ؟ قلنا : بلى ، قال : إذا زاغت له الشمس فى منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب ، وإذا لم تزغ له فى منزله سار حتى إذا حانت صلاة العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر ، وإذا حانت له المغرب فى منزله جمع بينها وبين العشاء ، وإذا لم تحن فى منزله ركب حتى إذا كانت العشاء نزل فجمع بينهما " ، ولا تشترط النية فى الجمع والقصر بقول جمهور العلماء .3- الجمع فى المطر => فعن أبى سلمة بن عبد الرحمن أنه قال : " من السنة إذا كان يوم مطير أن يجمع بين المغرب والعشاء " ، وروى البخارى أن النبى_صلى الله عليه وسلم_جمع بين المغرب والعشاء فى ليلة مطيرة .وبالطبع هذه الرخصة لمن يصلى جماعة فى المسجد نظرا لأنه يتأذى بالمطر فى طريقه ، أما من يصلى فى بيته جماعة أو يمشى إلى المسجد مستترا بشئ أو كان المسجد فى باب داره فلا يجوز له الجمع .4- الجمع بسبب المرض أو العذر => وهذا لأن مشقة المرض أكبر من مشقة المطر .5- الجمع للحاجة => فعن ابن عباس قال :" جمع رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة فى غير خوف ولا مطر ، قيل لابن عباس : ماذا أراد بذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أمته "
(: صلوا على حبيب قلوبكم :)
Résuméabuiyad

صلاه الجماعه 2_الاسلام ديني وحياتي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله,,,
هنتكلم النهاردة عن صلاة الجماعة ان شاء الله,,,

صلاة الجماعة سنة مؤكدة ن وفضلها كبير ، فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_قال : قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " صلاة الرجل فى جماعة تضعف على صلاته فى بيته وسوقه خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلى عليه ما دام فى مصلاه ما لم يحدث : اللهم صل عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال فى صلاة ما انتظر الصلاة "
وعنه رضى الله عنه أن رسول الله_صلى الله عليه وسلم_قال : " والذى نفسى بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالفه إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم "
وفى ترك الجماعة ترك لسنة رسول الله ومن ترك سنة رسول الله ضل ، ورسول الله_صلى الله عليه وسلم_يقول : "...رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق "

* حضور النساء الجماعة وفضل صلاتهن فى بيوتهن =>
يجوز للنساء الخروج للمساجد وشهود الجماعة بشرط أن يتجنبن ما يثير الشهوة ويدعو إلى الفتنة من الزينة والطيب ، فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_أن النبى_صلى الله عليه وسلم_قال : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن نفلات " أى غير متطيبات ، والأفضل لهن صلاتهن فى بيوتهن ، لما رواه أحمد والطبرانى عن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_فقالت : " يا رسول الله إنى أحب الصلاة معك ، فقال : قد علمت ، وصلاتك فى حجرتك خير لك من صلاتك فى مسجد قومك ، وصلاتك فى مسجد قومك خير لك من صلاتك فى مسجد الجماعة " .

* استحباب الصلاة فى المسجد الأبعد والكثير الجمع =>
فقال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " إن أعظم الناس فى الصلاة أجرا أبعدهم إليهم ممشى " ، وعن أبى بن كعب قال : قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى ".

* استحباب السعى إلى المسجد بسكينة =>
يندب المشى إلى المسجد بالسكينة والوقار ، فعن أبى قتادة قال : " بينما نحن نصلى مع النبى إذ سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال : ما شأنكم ؟ ، قالوا : استعجلنا إلى الصلاة ، قال : فلا تفعلوا ، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا "

* استحباب تخفيف الإمام =>
قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف ، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء " .

* إطالة الإمام الركعة الأولى وانتظار من أحس به داخلا ليدرك الجماعة =>
فعن أبى سعيد قال : لقد كانت الصلاة تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضى حاجته ، ثم يتوضأ ثم يأتى ورسول الله فى الركعة الأولى مما يطولها " .

* وجوب متابعة الإمام وحرمة مسابقته =>
فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_أن رسول الله_صلى الله عليه وسلم_قال : " إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر كبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون " .

* انعقاد الجماعة بواحد مع الإمام =>
تنعقد الجماعة بواحد مع الإمام ولو كان أحدهم صبيا أو امرأة ، وقد جاء عن ابن عباس قال : " بت عند خالتى ميمونة فقام النبى_صلى الله عليه وسلم_يصلى من الليل فقمت أصلى معه ، فقمت عن يساره ، فأخذ برأسى فأقامنى عن يمينه "
وعن أبى سعيد أن رجلا دخل المسجد وقد صلى رسول الله بأصحابه فقال " من يتصدق على ذا فيصلى معه " ؟ فقام رجل من القوم فصلى معه .

* جواز انتقال الإمام مأموما =>
يجوز للإمام أن ينتقل مأموما إذا استخلف ، لحديث الشيخين عن سهل بن سعد : " أن رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبى بكر فقال : أتصلى بالناس فأقيم ؟ قال : نعم ، قال : فصلى أبو بكر فجاء رسول الله والناس فى الصلاة فتخلص حتى وقف فى الصف فصفق الناس ، وكان أبو بكر لا يلتفت فى الصلاة ، فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله ، فأشار إليه رسول الله : أن أمكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك ، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى فى الصف وتقدم النبى فصلى ثم انصرف ، فقال : " يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ؟ فقال أبو بكر ما كان لابن أبى قحافة أن يتقدم رسول الله ، فقال رسول الله : " مالى رأيتكم أكثرتم التصفيق ؟ من نابه شئ فى صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء ".
صلوا على من بعث رحمة للعالمين :)



Résuméabuiyad

صلاه الجماعه _طريق الي الجنه




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله,,,


* إدراك الإمام =>
من أدرك الإمام كبر تكبيرة الإحرام قائما ودخل معه على الحالة التى هو عليها ، ولا يعتد بركعة حتى يدرك ركوعها ، فعن أبى هريرة_رضى الله عنه_قال : قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_: " إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة " ، وإذا دخل المأموم فى الصلاة والإمام فى القعود الأخير فلا يقوم حتى يسلم الإمام .

* أعذار التخلف عن الجماعة =>
يرخص التخلف عن الجماعة عند حدوث حالة من الحالات الآتية :
1- البرد. 2- المطر. 3- حضور الطعام. 4- مدافعة الأخبثين.

* الأحق بالإمامة =>
الأحق بالإمامة الأقرأ لكتاب الله ، فان استووا فى القراءة فالأعلم بالسنة ، فإن استووا فالأقدم هجرة ، فإن استووا فالأكبر سنا.
والمراد بالأقرأ لكتاب الله أى أكثرهم حفظا لكتاب الله.

* من تصح إمامتهم =>
تصح إمامة الصبى المميز ، والأعمى ، والقائم بالقاعد ، والقاعد بالقائم ، والمفترض بالمتنفل ، والمتنفل بالمفترض ، والمتوضئ بالمتيمم ، والمتيمم بالمتوضئ ، والمسافر بالمقيم ، والمقيم بالمسافر ، وإذا صلى المسافر خلف المقيم أتى الصلاة أربعا ولو أدرك معه أقل من ركعة ، فعن ابن عباس أنه سئل : " ما بال المسافر يصلى ركعتين إذا انفرد وأربعا إذا ائتم بمقيم ؟ فقال : تلك السنة "

* من لا تصح إمامتهم =>
لا تصح إمامة معذور لصحيح ، والمعذور مثل من به انطلاق البطن أو سلس البول أو انفلات الريح ، ولا تصح إمامة معذور لمعذور مبتلى بغير عذره ، وهذا قول جمهور العلماء.

* استحباب إمامة المرأة للنساء =>
فقد كانت عائشة_رضى الله عنها_تؤم النساء وتقف معهن فى الصف .

* إمامة الرجل النساء فقط =>
عن أبى بن كعب جاء إلى النبى_صلى الله عليه وسلم_فقال : " يا رسول الله عملت الليلة عملا ، قال : ما هو ؟ ، قال : نسوة معى فى الدار ، قلن إنك تقرأ ولا نقرأ فصل بنا ، فصليت ثمانيا والوتر ، فسكت النبى ، قال : فرأينا سكوته رضا " .

* كراهة إمامة الفاسق والمبتدع =>
فعن السائب بن خلاد أن " رجلا أم قوما فبصق فى القبلة ورسول الله_صلى الله عليه وسلم_ينظر إليه ، فقال رسول الله : لا يصلى لكم ، فأراد بعد ذلك أن يصلى بهم ، فمنعوه وأخبروه بقول النبى ، فذكر ذلك للنبى ، فقال : نعم ، إنك آذيت الله ورسوله ".

* جواز مفارقة الإمام لعذر =>
يجوز لمن دخل الصلاة مع الإمام أن يخرج منها بنية المفارقة ويتمها وحده إذا أطال الإمام الصلاة ، ويلحق بهذه الصورة حدوث مرض أو خوف ضياع مال أو تلفه أو فوات رفقة أو حصول غلبة نوم .

* إعادة الصلاة مع الجماعة =>
عن يزيد بن الأسود قال : صلينا مع النبى_صلى الله عليه وسلم_الفجر بمنى فجاء رجلان حتى وقفا على رواحلهما ، فأمر النبى ، فجئ بهما ترعد فرائصهما_أى يضطربون خوفا_فقال لهما : " ما منعكما أن تصليا مع الناس..ألستما مسلمين ؟ قالا : بلى يا رسول لله إنا كنا قد صلينا فى رحالنا ، فقال لهما : إذا صليتما فى رحالكما ثم أتيتما الإمام فصليا معه فإنها لكما نافلة ".

* استحباب انحراف الإمام عن يمينه أو شماله بعد السلام ثم انتقاله من مصلاه =>
لحديث قبيصة بن هلب عن أبيه قال :" كان النبى_صلى الله عليه وسلم_يؤمنا فينصرف على جانبيه جميعا على يمينه وعلى شماله "
وعن عائشة_رضى الله عنها_أن النبى_صلى الله عليه وسلم_" كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ".

* علو الإمام أو المأموم =>
يكره أن يقف الإمام أعلى من المأموم ، فعن ابن مسعود الأنصارى قال : " نهى رسول الله أن يقوم الإمام فوق شئ والناس خلفه " أى أسفل منه
أما إذا كان هناك غرض من ارتفاع الإمام فلا كراهة ، فعن سهل بن سعد الساعدى قال : " رأيت النبى جلس على المنبر أول يوم وضع فكبر وهو عليه ثم ركع ثم نزل القهقرى وسجد فى أصل المنبر ثم عاد ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال : يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بى ولتتعلموا صلاتى ".
أما ارتفاع المأموم عن الإمام فهو جائز .

* اقتداء المأموم مع الحائل بينهما =>
يجوز اقتداء المأموم بالإمام وبينهما حائل إذا علم انتقالاته برؤية أو سماع .

* الاستخلاف =>
إذا عرض للإمام وهو فى الصلاة عذر فله أن يستخلف غيره ليكمل الصلاة بالمأمومين .

* من أم قوما يكرهونه =>
يحظر أن يؤم رجل جماعة وهم له كارهون ، والعبرة بالكراهة هى الكراهة الدينية التى لها سبب شرعى ، فعن ابن عباس_رضى الله عنه_عن رسول الله_صلى الله عليه وسلم_أنه قال : " ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا : رجل أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، وأخوان متصارمان ".
Résuméabuiyad

المشاركات الشائعة

قوالب بلوجر قوالب بلوجر معربة ثيمات بلوجر قالب ورد بريس قوالب ورد بريس قوالب بلوجر عربية